كتاب الوطن كتبوا ضد النائب المسلم، ودافعوا عن المحمد، وهذه حرية رأي وإن كانت مجيرة الا أنها حق مطلق لهم في آرائهم وقبولهم بأن يكونوا دمى في يد خليفة ووالده.
المهم، أجرت الوطن استفتاءا على قضية الشيك، مؤيد لكشفه أو معارض، وحتى الساعة 1 من صباح اليوم تقريبا كانت النتيجة مضحكة!
فأيد النائب المسلم 2303 مشارك، فيما عارضه 950! أي أن النتيجة جاءت بخلاف توجهات جريدة الوطن.
طبعا لا يمكن الاعتداد بالاستفتاء الالكتروني لأسباب متعدة، ولكن الوطن دأبت على نشر نتائجه كنوع من أنواع قياس الرأي، والرأي اليوم مع المسلم ضد المحمد، فهل تتجرأ الوطن بنشر تلك الحقيقة؟ أم تقوم بتغيير الأرقام مع الأيام لتقلب النتيجة لصالح توجهها؟





